فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 3421

الراية غدًا رجلًا يفتح الله"؛ أي: خيبر."

"على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناسُ غَدَو على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"؛ أي: أتوه وقت الغداة.

"فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينه، فأتي به، فبصق في عينه، ودعا له فبرأ"؛ أي: فشفي.

"حتى كأن لم يكنْ به وجع، فأعطاه الراية": وفيه دليل على فضيلة علي - رضي الله عنه - على سائر الصحابة.

4602 - وقَالَ أَنَسٌ - رضي الله عنه: نَعَى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - زيدًا وجَعْفَرًا وابن رَواحةَ لِلنَّاسِ قبلَ أنْ يأتيَهُمْ خبرُهُمْ فَقَالَ:"أخذَ الرَّايةَ زَيْدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعفَرُ فأُصيبَ، ثُمَّ أخذَ ابن رَواحَةَ فأُصيبَ - وعَيْناهُ تَذرِفان - حتَّى أخذَ الرَّايةَ سَيْفٌ منْ سُيوفِ الله - يَعني: خَالدَ بن الوليدِ - رضي الله عنه - حتَّى فتحَ الله عليهِم".

"وقال أنس - رضي الله عنه: نعى النبي - صلى الله عليه وسلم - زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس"؛ أي: أخبر الناس بموتهم.

"قبل أن يأتيهم خبرهم"؛ أي: الناس خبر موتهم، وفيه دليل على جواز النعي.

"فقال"؛ أي: النبي عليه الصلاة والسلام.

"أخذ الراية زيد فأصيبَ"؛ أي: مات.

"ثم أخذ جعفرٌ فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب، وعيناه"؛ أي: عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"تذرفان"؛ أي: يسيل منهما الدمع لموت هؤلاء الثلاثة، وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت