فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 3421

"فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إن الأرض لا تقبله، فأخبرني"؛ أي: قال أنس: أخبرني"أبو طلحة: أنه أتى الأرض التي مات فيها، فوجده منبوذًا"؛ أي: ملقًى على الأرض،"فقال: ما شأن هذا؟ فقالوا: دفنَّاه مرارًا، فلم تقبله الأرض".

4614 - وقَالَ أَبُو أيُّوب: خرجَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وقد وَجَبَت الشَّمْسُ، فَسمعَ صَوْتًا فَقَال:"يَهودُ تُعذَّبُ في قبُورِها".

"وقال أبو أيوب: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد وجبت الشمس"؛ أي: سقطت وغربت.

"فسمع صوتًا، فقال: يهود تعذب في قبورها": وهذا يدل على أن عذاب القبر حق.

4615 - وَقَالَ جَابرٌ - رضي الله عنه: قَدِمَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - منْ سَفَرٍ، فلَمَّا كَانَ قُرْبَ المَدينةِ هَاجَتْ رِيحٌ تكادُ أنْ تَدْفِنَ الرَّاكِبَ، فقالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"بُعِثَتْ هذِه الرِّيحُ لمَوْتِ مُنافِقٍ"، فقَدِمَ المَدِينَةَ، فإذا عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قدْ ماتَ.

"وقال جابر - رضي الله عنه: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت"؛ أي: ثارت.

"ريح تكاد أن تدفن الراكب"؛ أي: يقرب أن يتوارى الراكب من شدة ثورانها.

"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت منافق": اللام للتوقيت؛ أي: في وقت موت منافق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت