فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 3421

مِنْ بَعْدِي فرددته خاسئًا"؛ أي: ذليلًا مطرودًا؛ لأن التَّسخير التَّام مختصٌّ به."

والحديث يدل على أن رؤية الجنِّ غير مستحيلة، وقوله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} [الأعراف: 27] هو حكم الأعمِّ الأغلب.

702 -وقال:"مَنْ نابَهُ شَيْءٌ في صَلاتِهِ فَلْيُسَبحْ، فَإنَّما التَّصْفيقُ لِلنِّساءَ".

"وعن سَهْلٍ أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: مَنْ نابه شيء"؛ أي: أصابه أمرٌ.

"في صلاته": بأن يدعوه أحد، أو يستأذنه في دخول البيت ولم يعلم أنه في الصلاة.

"فليسبح"؛ أي: فليقل: سبحان الله.

"فإنما التَّصفيق": وهو ضرب إحدى اليدين على الأخرى.

"للنِّساء"؛ يعني: إن كان المصلِّي امرأة فليضْرِبْ بطن كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى؛ لأن صوتهنَّ عورة.

703 -وقال:"التَّسْبيحُ لِلرِجالِ، والتَّصْفيقُ لِلنِساءِ".

"وعن سهل أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: التَّسبيح للرجال والتَّصفيق للنِّساء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت