فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 3421

والحديث يدل على جواز الحمد للعاطس في الصلاة.

708 -وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"التَّثاؤُبُ في الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطانِ، فإذا تَثَاءَبَ أَحَدُكُم فَلْيَكْظِمْ ما اسْتَطَاعَ".

وفي روايةٍ:"فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلى فِيهِ".

"عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إن التَّثاؤب في الصَّلاة من الشَّيطان"؛ يعني: يحصل التثاؤب من الغفلة، أو كثرة الأكل، أو غلبة النوم، وكل ذلك من الشيطان.

"فإذا تثاءب أحدكم فْليَكْظِم ما استطاع"، تقدم.

"وفي رواية: فليضع يده على فيه".

709 -وقال:"إذا تَوَضَّأَ أَحَدْكُمْ فأَحْسَنَ وُضوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عامِدًا إلى المَسْجِدِ فَلا يُشَبكَنَّ بَيْنَ أَصابعِهُ، فإنَّهُ في الصَّلاةِ".

"وعن كعب بن عُجْرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا توضَّأ أحدُكُم فَأَحْسَنَ الوضوء"بإسباغه.

"ثم خرج عامدًا"؛ أي: قاصدًا.

"إلى المسجد فلا يُشَبكَنَّ بين أصابعَهُ؛ فإنَّه في الصَّلاة"، (تشبيك الأصابع) : إدخال بعضها في بعض، وهو مكروه في الصلاة؛ لأنه ينافي الخشوع، ومن قصدها فكأنما هو فيها في حصول الثَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت