فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مساءً إلا صلى عليه سبعونَ ألف ملَكٍ حتى يُصْبحَ، وكان له خريفٌ في الجنة"."
"من الحسان":
"عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: ما من مسلم يعود مسلمًا غُدوة": بضم الغين: ما بين صلاة الغداة وطلوع الفجر.
"إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، ولا يعوده مساءً إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف"؛ أي: بستان"في الجنة"فعيل بمعنى مفعول، أي: مخروف، وهو في الأصل: الثمر المُجْتَنى.
1111 - وقال زيد بن أَرقَم: عادني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من وجعٍ كان بعينيَّ.
"وقال زيد بن أرقم - رضي الله عنه: عادني النبي عليه الصلاة والسلام من وجع كان بعيني"وهذا يدل على أن مَن لم يقدر أت يخرج من بيته بعلَّةٍ فعيادتُه سنَّة.
1112 - عن أَنسَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن توضأ فأحسنَ الوضوءَ، وعادَ أخاه المسلمَ محتسِبًا؛ بُوعِدَ من جهنم مسيرةَ ستينَ خريفًا".
"عن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبًا بُوعِدَ"؛ أي: يكون بعيدًا"من جهنم مسيرة ستين خريفًا"؛ أي: عامًا، إطلاقًا للبعض وإرادةً للكلِّ، ولعل الحكمة في الوضوء هنا أن العيادة عبادةٌ، وأداؤها على الوضوء أكمل وأفضل.