حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أيوب السختياني قال أخبرني عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن بن عباس: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا اليوم الذي تصومونه قال هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فيه فصامه موسى شكرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه
مسند الحميدي 1/239
وأخرجه أيضا
أبو داود (2/426) (ح2444) والبيهقي (4/286) . وأخرجه أحمد (2/359) من حديث أبي هريرة وزاد:"وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي"وإسناده ضعيف، في إسناده عبدالصمد بن حبيب وهو ضعيف، وحبيب بن عبدالله وهو مجهول .
قال ابن كثير في تفسيره (2/448) - بعد أن أورده من هذا الوجه -:"وهذا حديث غريب من هذا الوجه".
الرد على الشبهات الرافضية حول صيام عاشوراء
عرض مختصر للشبهات
(( الشبة الاولى: النبي ياخذ دينه من اليهود وذلك في صيام عاشوراء،ولكي يتخلص من وضع هذا الحديث من هذه الشبة استدرك هذا الحديث بحديث اخر يضيف فيه بان المسلمين مطالبين بمخالفة اليهود من خلال صوم يوم بعده ويوم قبله
الشبة الثانية: لا يوجد في الارث الديني اليهودي ما يذكر شي عن صيام اليهود لهذا اليوم
الشبهة الثالثة: سنة اليهود سنة شمسية،وتختلف حساباتها عن السنة القمرية،ولو صدقنا بكذبة هذا الحديث فيجب ان نعتمد على السنة القمرية وحسابات اليهود لنعرف في اي يوم صامه اليهود لكي نصومه،ومن النادر ان تتوافق السنة القمرية والشمسية.
الشبهة الرابعة: تضح روح السياسة من خلال قصة نجاة موسى من فرعون،فالامر اشبه بنجاة بني امية من ثورة الحسين. ))
كذلك من شبهات الروافض مايلي
1 )) -لو كان الرسول قد صام عاشوراء ايام الجاهلية لما جهل صيام اليهود