الصفحة 14 من 44

2 لو كان الرسول عمل بسنة الجاهلية لما غاب عنه تعليل اليهود لان الرسول لايعمل بسنن لا يعرف اسبابها ومدى مقبوليتها عند الله تعالى لحكمته وشدة تحرزه من الوقوع في اعمال الشرك السائده انذاك .

3 لو فرضنا ان الحديث صحيح فلابد ان نعرف ان عاشوراء اليهود هي ليست عاشوراء العرب وذلك بسبب ان الحساب المعتمد في تقويم اليهود هو عملية مزج لحركة الشمس مع حركة القمر

في حين ان العرب تعتمد التقويم المرتكز على حركة القمر , وبذلك يكون عاشوراء اليهود هو يوم الثالث عشر من تشرين الثاني من كل عام وعاشوراء العرب يرجع الى الخلف بمقدار عشرة ايام في كل عام ميلادي , ففي عام 2008 وقع يوم عاشوراء في ال18 من كانون الثاني يناير وفي هذا العام 2009 صار يوم عاشوراء متوافقا مع اليوم الثامن من شهر كانون الثاني يناير .

وغيرها من الشبهات الواهية ))

انتهى عرض الشبهات

قبل الرد على تلك الشبهات : هل حديث ابن عباس موضوع ؟

كما ذكرنا سابقا فأن صيام عاشوراء كان يصام قبل الإسلام من قبل قريش لعدة أسباب ذكرناها سالفا في أسباب صيام عاشوراء , وان النبي صلى الله عليه وسلم صامه قبل البعثة وكذلك بعدها من حديث عائشة رضي الله عنها وغيرها وانه لو كان بدعة ابتدعته قريش لنهى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن صيامه ولكن لفضل هذا اليوم فأن الله لم ينهى نبيه عن صيامه بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام بصيامه قبل الهجر أو بعدها كما ذكرت أمنّا عائشة رضي الله عنها وان فرضه سقط بفرض صيام رمضان في شعبان السنة الثانية للهجرة وبقى صيامه كسٌنّة من شاء فليصمه ومن شاء فلا .

عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت:"كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت