الصفحة 22 من 44

-أن النبي صلى الله عليه وسلم رآهم في عاشوراء محرم وفقا للشهر القمري وإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم نصدقه فوق كل شيء فقد آمنّا به ولم نراه فما بالك بما عدا ذلك

-أن هناك يهود دخلوا الإسلام ومنهم عبدالله ابن سلام فلو كان غير ذلك لرفض ووضح للمسلمين أن عاشوراء عند اليهود ليست هي عاشوراء حسب التقويم القمري .

-انه لم يرفض هذا الشيء احد من المسلمين أو ممن دخل الإسلام من اليهود أو النصارى أو حتى من اليهود والنصارى في ذلك العصر وما تلاه وهذا يؤكد صحت توافق التقويم اليهودي لليهود في المدينة مع التقويم القمري العربي وعاشوراء عندهم كانت في محرم

ولكن فوق كل هذه المعاندات من أعداء الإسلام فأني سوف أوضح بعض ملامح التقويم اليهودي المعاصر وان عاشوراء في محرم 11 للهجرة توافق مع عيد الفصح اليهودي وهو عيد خروج موسى من مصر ونجاته من خلال تقويمهم المعاصر والذي اعتمد عند الكثير من اليهود في القرن الخامس الميلادي

تبدأ السنة اليهودية في موسم الخريف، في سبتمبر أو مطلع أكتوبر حسب التقويم الميلادي

وبسبب نقص السنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما تقريبا يعدل النقص بين هاتين الدورتين من خلال إضافة شهر كامل للسنة إذا تراجع التقويم 30 يوما مقارنة بمرور المواسم في بعض السنوات

هذه نبذة بسيطة عن التقويم اليهودي المعاصر والمعتمد على الخوارزميات بدلا عن رؤية الهلال .

و ألان لنأتي إلى نقطة مهمة حول عيد اليهود في ذلك العام هل كان كما ذكر الحديث العيد يوم نجّى الله موسى من فرعون طبعا حسب التقويم العبري المعاصر وليس القديم على افتراض أن اليهود في المدينة اعتمدوه

فيكون كالتالي:

10/محرم/11 للهجرة يقابل 8/أبريل/632 ميلادية يوم الأحد

وإذا علمنا أن عيد الفصح اليهودي طبقا للتقويم اليهودي (العبري) المعاصر يأتي في نهاية مارس أو أوائل شهر أبريل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت