الصفحة 42 من 44

شاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وإخوته كلهم

، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال، ولم يسجل التاريخ أنّ

أحد الأئمة عليهم السلام فعل شيئًا من ذلك، أو أمر به

أتباعه وشيعته )

1-كل الحلول (ص 151)

تأمل قوله:(إن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد من

الأئمة الذين ينتسبون إليهم).

ويضيف التيجاني قائلًا: (والحق يُقال: إنّ ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال

ليست هي من الدين في شيء، ولو اجتهد المجتهدون،

وأفتى بذلك المفتون ليجعلوا فيها أجرًا كبيرًا وثوابًا عظيمًا،

وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها،

فتخرج بهم عن المألوف وتصبح بعد ذلك من (الفولكلور) الشعبي

الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور،

بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى،

ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين )

1-كل الحلول (ص 148) .

وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم:

{ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب}

1-مستدرك الوسائل (1/144)

2-جامع أحاديث الشيعة (3/489)

3-جواهر الكلام (4/370) .

وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر

عن هذا الحديث فأجابه بقوله: (الحديث صحيح لا شك فيه)

1-ثم اهتديت (ص 58) .

أما النياحة فمن أمر الجاهلية حتى قال شيخ الشيعة

محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب بالصدوق:

من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي

لم يسبق إليها: {النياحة من عمل الجاهلية}

1-من لا يحضره الفقيه (4/271-272)

2-وسائل الشيعة (2/915)

3-الحدائق الناضرة (4/167)

4-جامع أحاديث الشيعة (3/488)

وعن علي عليه السلام: ثلاث من أعمال الجاهلية

لا يزال فيها الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم،

والطعن في الأنساب، والنياحة على الموتى

1-بحار الأنوار (82/101)

2-مستدرك الوسائل (1/143-144)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت