فهذه هي الأحاديث حول الأمر أمامك ولم تذكر انه عيد من أعياد المسلمين
وعن الرُّبيع بنت معوِّذ رضي اللَّه عنها قالت:"أرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائمًا فليتم صومه، ومن كان مفطرًا فليتم بقية يومه، فكنّا بعد ذلك نصومه، ونصوِّمه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه، حتى يكون الإفطار".
وفي رواية:"فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتموا صومهم".
أخرجه البخاري (4/200) (ح1960) ، ومسلم (1136) ، وأحمد (6/359) ، وابن حبان (8/385) (ح3620) ، والطبراني (24/275) (ح700) ، والبيهقي (4/288) .
والأصح انه اللتبس على هذا ا لرافضي من خلال الحديث التالي:
وعن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه قال:"كان يوم عاشوراء يومًا تعظّمه اليهود، وتتخذه عيدًا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"صوموه أنتم"."
وفي رواية لمسلم:"كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيدًا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: فصوموه أنتم".
أخرجه البخاري (4/244) (ح2005) ، ومسلم (1131) .
قال النووي:"الشارة بالشين المعجمة بلا همز، وهي الهيئة الحسنة والجمال، أي يلبسونهم لباسهم الحسن الجميل". شرح مسلم (8/10) .
وقال ابن الأثير:"الشارة: الرواءُ والمنظر الحسن والزينة". جامع الأصول (6/308) .
ثم يقول صاحب هذا المقال الرافضي:
"ولكن بقى هناك سؤال لا يستطيع من ذكروا هذه الأحاديث الإجابة عليه: هل يجوز لنا أن نشارك اليهود أو النصارى ببعض أعيادهم وصيامهم بحجة إننا أحق بموسى أو بعيسى منهم ؟!"
وأقول وبلا تعليق يا رافضي هل يجوز لكم أن تشاركوا المجوس المشركين والنصارى في أعيادهم وصيامهم بلا حجة