الصفحة 34 من 44

24 ـ باب استحباب صوم يوم النيروز ، والغسل فيه ، ولبس

أنظف الثياب ، والطيب

[ 13868 ] 1 ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن المعلى بن خنيس ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، في يوم النيروز قال: إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك ، وتطيب باطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما الحديث .

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الصلاة .

المصدر: وسائل الشيعة المجلد العاشر باب 24 صفحة 468 وكتاب

وكذلك في كتاب (( علل الشرائع: 386 > 1 . ) )

وعيد النيروز:هو أول يوم من السنة القبطية والسريانية والعجمية والفارسية ومعناه اليوم الجديد, وهو عند الفرس ستة أيام، أولها اليوم الأول الذي هو أول شهر سنتهم ويسمون الشهر الأول نيروز الخاصة، والسادس نيروز العامة، والنيروز الكبير.

وفي كتاب صبح الأعشى: وكأن القبط- والله أعلم- اتخذوا ذلك على طريقة الفرس، واستعاروا اسمه منهم فسموا اليوم الأول من سنتهم أيضا نيروزا، وجعلوه عيدا.

وهو أول السنة، لكنه عند الفرس عند نزول الشمس أول برج الحمل، وعند القبط أول شهر توت

ثم يقول هذا الرافضي صاحب المقال:

لقد اثبت وضاع هذا الحديث براعة كبيرة في وضعهم لحديث صيام يوم عاشوراء ، حيث قاموا بأحكام سلسلة السند ونوعوا في رواته ونقلوه عن أصحاب ممن لا يتطرق إليهم الشك وخصوصا استغلال أم المؤمنين عائشة لشهرتها من دون نساء النبي (ص) وكذلك الصحابي عبد الله بن عباس، ولكن فات هؤلاء أن الزمن كفيل بإماطة اللثام عن أمثال هذه المدسوسات ، وأن حبل الكذب قصير ، وقديما قيل: إذا كنت كذوبا فكن ذكورا .

والله لم أرى اكذب منكم يا رافضة فالكذب عقيدة عندكم وليست كذلك عندنا

ورواياتكم لا بها ابن عباس ولا عائشة كما ذكرتها أنا لكم سابقا بالتفصيل

وحبل الكذب عندكم مقطوع فالذي منزلة من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة

أخيرا يقول الروافض كلمة يرددوها باستمرار حول صيام عاشوراء

وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت