الشبة الثانية: لا يوجد في الارث الديني اليهودي ما يذكر شي عن صيام اليهود لهذا اليوم
الشبهة الثالثة: سنة اليهود سنة شمسية،وتختلف حساباتها عن السنة القمرية،ولو صدقنا بكذبة هذا الحديث فيجب ان نعتمد على السنة القمرية وحسابات اليهود لنعرف في اي يوم صامه اليهود لكي نصومه،ومن النادر ان تتوافق السنة القمرية والشمسية.
الشبهة الرابعة: تضح روح السياسة من خلال قصة نجاة موسى من فرعون،فالامر اشبه بنجاة بني امية من ثورة الحسين.
وصيام هذا اليوم بدعة اموية،اليس الناس على دين ملوكهم،وعندما تلطخت ايدي الامويين بدم الحسين،قامو بصيام هذا اليوم ليكفروا عن ذنبهم في قتله،ولذلك تم وضع احاديث تدل على فضل صيام هذا اليوم لاشغال الدهماء بصيام هذا اليوم لكي لايتذكرون مقتل الحسين. ))
انتهى
أولًا:ما هو يوم عاشوراء ؟
يوم العاشر من محرم هو يوم كانت تصومه قريش ويصومه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها الى قبل فرض صيام رمضان في شعبان السنة الثانية للهجرة:
ودليل ذلك من الاحاديث التالية:
عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت:"كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر".
وفي رواية:"كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
أخرجه البخاري (4/244) (ح2001) ، (2002) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442) ، والترمذي (2/118) (ح753) ، ومالك في"الموطأ" (1/299) ، وأحمد (6/29، 50، 162) ، وابن خزيمة (2080) .
وعن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال:"كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه".
وفي رواية: وكان عبد اللَّه لا يصومه إلا أن يوافق صومه.