وفي رواية لمسلم:"إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه"."
وفي رواية له أيضًا:"فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه".
أخرجه البخاري (4/102، 244) (ح1892) ، (2000) ، و (8/177) (ح4501) ، ومسلم (1126) ، وأبو داود (2/326) (ح2443) ، وابن ماجه (1/553) (ح1737) ، والدارمي (1/448) (ح1711) ، وابن حبان (8/386) ، (ح3622) ، (3623) ، والبيهقي (4/290) .
وعن عائشة رضي اللَّه عنها:"أن قريشًا كانت تصوم بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال رسول صلى الله عليه وسلم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول اللَّه اللَّه صلى الله عليه وسلم: من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره".
وفي رواية للبخاري:"كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان يومًا تستر فيه الكعبة..".
أخرجه البخاري (4/102) (ح1893) ، و (4/244) (ح2002) ، و (3/454) (ح1592) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442) ، والترمذي (2/118) ، (ح753) ، والدارمي (1/449) (ح1712) ، ومالك في"الموطأ" (1/229) ، وأحمد (6/162، 244) ، وابن حبان (8/385) (ح3621) ، والبيهقي (4/288) ، والبغوي في"شرح السنة" (1702) .
(( تستر فيه الكعبة ) يوضع عليها الستار والكسوة في كل سنة في هذا اليوم ))
وعن جابر بن سمرة رضي اللَّه عنه قال:"كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده".
أخرجه مسلم (1128) ، والطيالسي (1/106) (ح784) ، وأحمد (5/96، 105) ، وابن خزيمة (208) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/74) ، والطبراني (1869) ، والبيهقي (4/265) .