ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
1 ـ التهذيب 4: 299 > 906 ، والاستبصار 2: 134 > 438 .
2 ـ التهذيب 4: 299 > 905 ، والاستبصار 2: 134 > 437 .
3 ـ التهذيب 4: 300 > 907 ، والاستبصار 2: 134 > 439 .
(1) في التهذيب: جعفر بن محمد بن عبيد الله .
4 ـ التهذيب 4: 333 > 1045 .
(1) في المصدر: يونس بن هشام .
(2) في المصدر: حفص بن غياث .
(3) في المصدر: لا تطعموهم .
[ 13842 ] 5 ـ وبإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الاحمر ، عن كثير النوا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي ، فأمر نوح ( عليه السلام ) من معه من الجن والانس أن يصوموا ذلك اليوم ، قال أبوجعفر ( عليه السلام ) : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى ( عليه السلام ) فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم ( عليه السلام ) وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم ( عليه السلام ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
5 ـ التهذيب 4: 300 > 908 .
الخمس الروايات السابقة من كتبكم المعتبرة لا نرى فيها لا عائشة ولا ابن عباس فأين ما ادعاه الرافضة.
كذلك في روايات الزيدية حول صيام عاشوراء كما سوف نرى لاحقا .
أما قول هذا المفتري أن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حول أمره بصيام عاشوراء التوسعة على العيال وانه يوم عيد من أعياد المسلمين فهذا كذب وافتراء واضح.