الصفحة 23 من 44

الفصح ? نهاية مارس أو أبريل 7 أيام، الأول منها يوم عطلة، لإحياء ذكر خروج بني إسرائيل من مصر.

ومنه توافق أيضا بين 10 محرم عام 11 للهجرة وبين عيد الفصح اليهودي وهو يوم نجّى الله موسى من فرعون وخروجه من مصر

المصدر:

ويكيبيديا عن موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية

مع تأكيدنا إلى أن اليهود في المدينة كانوا يعتمدون التقويم القمري المشابه للتقويم القمري العربي وذلك للأسباب التي سقناها سابقا إلا انه في حالة كان اليهود في المدينة قد اعتمدوا التقويم الجديد التي اعتمد في نهاية القرن الرابع فأن عاشوراء من محرم لسنة 11 للهجرة تتوافق مع عيد نجاة موسى من فرعون هذا على اعتبار اعتمادهم للتقويم الجديد

أما ما قلته من اعتمادهم للتقويم القديم فهو يماثل تماما التقويم القمري العربي وبالتالي اعتمادهم للأشهر العربية ومنه 10 محرم من كل عام كان يماثل عيد الخروج من مصر . والله اعلم

اما ما ذكره البعض حول يوم الغفران ? ?/?

يوم كيبور/يوم هكيبوريم الذي يوافق في التقويم العبري 10 تشريه

والذي هو يوم استغفار وصوم ويكون في سبتمبر أو مطلع أكتوبر فأنه يوم استغفار وليس صيام فرح كما ذكر الحديث

كذلك صوم العاشر من طيفيت في ديسمبر أو مطلع يناير فأنه صوم في ساعات النهار حدادا على بداية الحصار على أورشليم (القدس) قبل خراب الهيكل.

وليس يوم فرح وسرور

أما عيد اليهود الذي فيه فرح وسرور ونجي فيه موسى عليه السلام هو عيد الفصح أشهر أعيادهم وربما كان في الماضي يصومونه شكرًا لله على نجاة موسى من فرعون فكم من عادات تغيرت عبر الزمان اذا لم تحفظ من قبل الله

فها نحن نرى الروافض يشرعون اللطميات والنياحات وغيرها من البدع والشركيات ولم تكن موجودة قط ايام اهل البيت عليهم السلام

وبالتالي فأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأخذ صيام عاشوراء من اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت