كانت الرسل تبعث في العصور القديمة إلى كل التجمعات اليهودية في أرض بني إسرائيل لإعلان بداية الشهر الجديد عندما كان يتم تحديد رؤية الهلال بشهادة المراقبين في مدينة بيت المقدس. وفيما بعد، يتأخر الرسل في الوصول إلى التجمعات اليهودية التي بدأت تستقر خارج أرض إسرائيل، وأصبحت المسافات بينها وبين بيت المقدس كبيرة، وكان الخوف أن يبدأ يهود الشتات الشهر الجديد متأخرين، وكنتيجة لهذا فقد يحتفلون ببعض الأعياد في غير موعدها. وهكذا أصبحت العادة في الشتات أن تستمر الاحتفالات لمدة يومين لضمان أن أحدهما هو اليوم الدقيق المطلوب في التوراة. أما في إسرائيل، فإن الاحتفال بالأعياد نفسها يستمر يوما واحدا فقط لأن كل التجمعات تعتبر قريبة من القدس بما فيه الكفاية لاستقبال الرسل في الوقت المناسب. ما تزال عادة الاحتفال بالأعياد لمدة يومين قائمة خارج أرض إسرائيل حتى يومنا هذا بالرغم من أن البداية الدقيقة لتاريخ الهلال الجديد (وبالتالي للأعياد) تحدد عن طريق الحسابات الرياضية.""
انتهى كلامه
(( المصدر موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية ) )
ومنه أن اليهود إلى قبل قرنين من الزمان من ظهور الإسلام كانوا يستخدموا تقويم يماثل تمام التقويم الهجري الإسلامي وهذا يظهر لنا أن يهود المدينة قد يكونون مازالوا إلى فترة وجود النبي صلى الله عليه وسلم يستخدمون التقويم القمري .
حيث أن العرب كانت تستخدمه أيضا وبنفس الشهور التي هي عليها الآن السنة الهجرية
وإذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد إلى المدينة في أوائل محرم سنة 11 للهجرة فهذا يؤكد لنا ذلك .
بعد هذه الأدلة الواضحة للعيان فأنه قد يأتي لنا من هو معاند ويقول افترض أن اليهود في المدينة قد طبّقوا نظام التقويم الجديد وهو تقويم يهودي عبري يعتمد على خوارزميات بحيث تتوافق عندهم السنة القمرية بالشمسية .
بالرغم من أن هذا الاحتمال بعيد وذلك لعدة أسباب منها: