يعتمد التقويم اليهودي على دورتي الشمس والقمر، حيث يكون طول السنة بالمعدل على طول مسار الأرض حول الشمس (أي 365 يوما وربع تقريبا) ، أما طول الشهر بالمعدل فيكون على طول مسار القمر حول الأرض (أي 29 يوما ونصف تقريبا) . وبسبب نقص السنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما تقريبا يعدل النقص بين هاتين الدورتين من خلال إضافة شهر كامل للسنة إذا تراجع التقويم 30 يوما مقارنة بمرور المواسم في بعض السنوات
في التقويم اليهودي المعاصر، الذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد، يتم تحديد طول الأشهر والسنوات بواسطة خوارزمية وليس حسب استطلاعات فلكية. حسب الموارد اليهودية، كانت غرات الأشهر قبل القرن الرابع للميلاد تقرر حسب رؤية الهلال وكان عدد أشهر السنة يقرر حسب حالة الطقس في نهاية الشتاء، ولكن بعد انتشار اليهود في أنحاء العالم خشي الحاخامات من عدم التنسيق بين المهاجر اليهودية في تحديد مواعيد الأعياد فأمر الحاخام هيليل نسيآه بنشر الخوارزمية والاستناد عليها فقط. ))
المصدر موقع ويكيبيديا
نلاحظ هنا أن التقويم اليهودي (العبري ) كان إلى نهاية القرن الرابع الميلادي مثله مثل التقويم الهجري الإسلامي تقويم قمري بحت يعتمد على رؤية الهلال
وما يؤكد كلامنا ما يقوله الكاتب اليهودي روبن فايرستون في كتابه
"ذرية إبراهيم"فصل: مقدمة عن اليهودية للمسلمين:
"التقويم اليهودي، كالتقويم الإسلامي، مبني على دورة القمر كل شهر يبدأ وينتهي بظهور الهلال الجديد. يتم تحديد الهلال الجديد في العصور القديمة بناء على شهادة المراقبين في القدس ."