وفي رواية:"كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
أخرجه البخاري (4/244) (ح2001) ، (2002) ، ومسلم (1125) ، وأبو داود (2/326) (ح2442) ، والترمذي (2/118) (ح753) ، ومالك في"الموطأ" (1/299) ، وأحمد (6/29، 50، 162) ، وابن خزيمة (2080) .
وعن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال:"كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه".
وفي رواية: وكان عبد اللَّه لا يصومه إلا أن يوافق صومه.
وفي رواية لمسلم:"إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه"."
وفي رواية له أيضًا:"فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه".
أخرجه البخاري (4/102، 244) (ح1892) ، (2000) ، و (8/177) (ح4501) ، ومسلم (1126) ، وأبو داود (2/326) (ح2443) ، وابن ماجه (1/553) (ح1737) ، والدارمي (1/448) (ح1711) ، وابن حبان (8/386) ، (ح3622) ، (3623) ، والبيهقي (4/290) .
وعن جابر بن سمرة رضي اللَّه عنه قال:"كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده".
أخرجه مسلم (1128) ، والطيالسي (1/106) (ح784) ، وأحمد (5/96، 105) ، وابن خزيمة (208) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/74) ، والطبراني (1869) ، والبيهقي (4/265) .