الصفحة 16 من 44

وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي اللَّه عنه قال:"أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان، لم يأمرنا ولم ينهنا، ونحن نفعله".

أخرجه النسائي في"الكبرى" (2/158) (ح2841) ، وأحمد (3/421) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار (2/74) . وإسناده صحيح."

أي أن أمر صيامه لم يتعلق باليهود .

حول حديث ابن عباس ومتى سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم

لو حاولنا التدقيق في حديث ابن عباس رضي الله عنهما لتوصلنا لعدة أشياء مهمة.

فالحديث يقول:

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أيوب السخيتاني عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما

: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني عاشوراء فقالوا هذا يوم عظيم وهو يوم نجّى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال ( أنا أولى بموسى منهم ) . فصامه وأمر بصيامه رواه البخاري 3/1244

(( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ) )هنا استفهام ؟؟؟؟ لما قدم المدينة: أي قدوم إلى المدينة عند الهجرة أو بعد فتح مكة أو بعد حجة الوداع أو بعد أي غزوة ؟؟؟؟؟

بحثت في كتب الحديث كلها تقريبا وكتب التاريخ والسير وكل مؤلفيها يجمعون على انه لما قدم إلى المدينة عند الهجرة .

ولكن لا يذكرون طرق استدلالهم بذلك لا من قريب ولا بعيد ولا توجد شواهد لذلك حتى قال ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري في شرحه لهذا الحديث لعل ذلك كان في العام في العام الثاني للهجرة وذلك أن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في نهاية محرم

فالحديث نفسه لا يوضح ذلك بل يقول لما"قدم المدينة"؟؟؟

فكما هو معلوم فأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم إلى المدينة كان في ربيع الثاني كما ذكر سابقا وربيع بعد محرم .

أما محرم في السنة الثانية للهجرة قبل فرض رمضان بسبعة أشهر فنرفضه لعدة أوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت