قال الفيض: بأبى المستضعف الغريب: اى فديت بابى الحسين اذ كان مستضعفًا غريبًا. «من ادخر الى منزله ذخيرة.» اشار به الى ما كان المتبركون بهذا اليوم يفعلونه فانهم كانوا يدخرون قوت سنتهم في هذا اليوم تبركًابه و تيمنًا و يجعلونه اعظم اعياد هم لعنهم الله. » (2)
قال المجلسى: «ضعيف على المشهور، و يدل على ان عاشوراء هو العاشر كما هو المشهور و يدل على كراهة صوم يوم التاسوعا ايضًا.» (3)
تحقيق في سند الرواية:
لعل ضعف الرواية لاجل محمد بن سنان و انه ضعيف غال يضع الحديث لا
1-الكافى 4:147/ ح7. عنه الوسائل 10:459/ ب21/ ح2.
2-الوافى 11:73/ ح 10437.
3-مراة العقول 16:362.
2-الحسن بن على الهاشمى و عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثنى جعفر بن عيسى اخوه، قال: سألت الرضا عن صوم عاشوراء و ما يقول الناس فيه فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألنى؟ ذلك يوم صامه الادعياء من ال زياد لقتل الحسين و هو يتشام به ال محمد و يتشام به اهل الاسلام و اليوم الذى يتشام به اهل الاسلام لا يصام و لايتبرك به و يوم الاثنين يوم نحس قبض الله عزوجل فيه نبيه و ما اصيب ال محمد الا في يوم الاثنين (4) فتشأ منا به و تبرك به ابن مرجانه و تشأم به ال محمد فمن صامها او تبرك بها لقى الله تباركو تعالى ممسوخ القلب و كان حشره مع الذين سنوا صومها و التبرك بها. (5)
4-الكافى 4:146/ ح5. التهذيب 4:301/ ح 911. الاستبصار 2:135/ ح 442. عنه الوسائل 10:460/ ب 21/ ح3. الوافى 11:72/ ح 10435.
5-المصدر.
لقد تنظر العلامة الحلى في صحة سند هذه الرواية حيث قال: فان صح السند كان صوم الاثنين مكروها و الا فلا.» (1)
2-و قد عبر المجلسي الاول عن هذه الرواية بالقوى.» (2)
3-كما رماه المجلسي الثانى بالمجهولية فقال: الحديث مجهول. (3)
اقول لعل منشأ التامل في السند هو الحسن او الحسين بن على الهاشمى اذ لم يرد له ذكر في الكتب الرجالية.