49-مغلطاي (689-761) : له ( اكمال تهذيب الكمال ) ، و غيره.
50-العراقي (725-806) : له معجم جماعة من رجال القرن الثامن.
51-ابن حجر (773-852) : له ( تهذيب التهذيب ) ، و ( لسان الميزان) ، و (تعجيل المنفعة ) ، و ( الدرر الكامنة) ، و غيرها.
52-السخاوي (830-901) : له ( الضوء اللامع ) و غيره.
قال في كتابه (فتح المغيث ) بعد أن سرد أسماء جماعة من أئمة الجرح و التعديل ، و ختم بذكر شيخه ابن حجر - ما لفظه: ( وطوي البساط بعده إلا لمن شاء الله ، ختم الله لنا بخير.
ذكروا أن تدوين العلم في الكتب في العهد الإسلامي شرع فيه حوالي نصف القرن الثاني فألف ابن جريج (80-150) و ابن أبي عروبة (؟_156) ، و الربيع بن صبيح (؟-160) .
و يتوهم بعض الناس أنه قبل ذلك لم يكن عند أحد من المسلمين كتاب ما ، يتضمن علما غير كتاب الله عز و جل !! و هذا خطأ فقد كان عند جماعة من الصحابة صحائف في كل منها طائفة من الأحاديث النبوية ، منها صحيفة كانت عند أمير المؤمنين علي - عليه السلام -، ذكرها البخاري و غيره ، و جمع ابن حجر في ( فتح الباري) قطعا منها .
وكان عند عمرو بن حزم كتاب كتبه النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى أهل اليمن ، فيه أحكام كثيرة .
و كان عند أنس كتاب في أحكام الزكاة كتبه أبو بكر الصديق ، فال في أوله: (هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على المسلمين ) . وفي رواية عند الحاكم و غيره ( كتب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كتاب الصدقة ، فلم يخرجها إلى عماله حتى قبض ، فقرنه بسيفه ، فعمل به أبو بكر حتى قبض.... ) ، و ذكر الكتاب .
و كان لسمرة بن جندب كتب فيها ما سمعة من النبي صلى الله عليه و سلم يروي عنها الحسن البصري. و كان لجابر بن عبد الله صحيفة كذلك ، يروي عنها الحسن أيضا ، و طلحة بن نافع.