ويقول رحمة الله عليه:"أمي يا ست الحبايب, والله لست بقاس ولست بعاق ولست ساذجًا ولست بمعقد وليس بي ضلالة!"
أنا آسف على عدم ملاطفتكم ومجاملتكم أنتِ وإخواني وأخواتي والأصدقاء, ولكن هذا ليس بيدي فالطامة كبيرة والحدث عظيم!
الإسلام يدمر والأعراض تنتهك والحرمات تدنس وكرامة المسلم وحريته أبيدت، والجميع صامت كالإعلام العربي العميل [1] .
الجميع يأكل ويشرب ليعيش، ويعيش ليموت؛ بئست الحياة!
أما أنا وغيري من أقراني وإخواني في الله، بذلنا وسنبذل كل ما في وسعنا لإعلاء كلمة الله خفاقة في مشارق الأرض ومغاربها بإذن الله تعالى، أو تُرق منا الدماء مقبلين غير مدبرين, فمن كان هذا فكره لا تلوموه على عدم ضحكه وعدم ملاطفته، فجراح الأمة أثقلتنا.
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ * إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
ولكن لا بأس علينا نحن سعداء جدًا في هذا الطريق.
عندي كلام كثير وددت أن أقوله ولكن أرجو من الله أن أكون باستشهادي قد قلت كل ما عندي ولا أبالي!
(1) ) يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله (موسوعة الذخائر العظام) :"الإعلام العالمي الآن لا يبحث إلا عن كشف سوءات هذا الجهاد وتبيين عيوبه وتضخيم ثغراته وإخفاء سماته وميزاته، وللأسف أن الإعلام العربي حلقة من حلقات التآمر العالمية، لأن وكالات الأنباء الكبرى والصحف العظمى التي لها دوي هائل في ساحة الأرض بيد أعداء الإسلام، وأما المسلمون الذين يعملون في الصحف والإعلام العربي فهم لا يملكون إلا أن يرد دوا ما يقوله سدنة الإعلام وكهنة الأنباء أبناء يهود ممن نذروا أنفسهم لتحطيم القيم البشرية في الأرض كلها".