إلى أمتي [1]
شعر: عبد الله الزهراني
وَاقِفٌ فِي حِمَى الْحَرَمْ = قاصِدٌ بَابَ ذِي الْكَرَمْ
طَارِقٌ بَابَ وَاحِدٍ = يَغْفِرُ الْجُرْم وَاللّمَمْ
خَلَقَ الكونَ كُلّهُ = لَيسَ يَسْهُو وَلا يَهمْ
قَدْ تَعَالى جَلالُهُ = عَلّمَ النّاسَ بِالْقَلَمْ
بَابُهُ ليسَ دُونَهُ = مِنْ حِجَابٍ، وَلا حَشَمْ
بَينَ جَنْبَيّ خَافِقٌ = يَتَشَكّى مِنَ الأَلَمْ
ألَمِي جُرْحُ أُمّتِي = جَلَبَ الْهَمّ وَالسّأَمْ
كُلّمَا قُلْتُ جُرْحُهَا = سَوفَ يَبْرَى وَيَلْتَئمْ
رَاشَهَا سَهْمُ حَاسِدٍ = بِالعَدَاوَاتِ قَدْ وُسِمْ
سَيفُهَا كَانَ مُصْلَتًا = فَنَبَا السّيفُ وَانْثَلَمْ
أَنْشَبَ الذّلّ نَابَهُ = فَبَدَا السّقْمُ وَالْوَرَمْ
شَفّني حَالُ إِخْوَتِي = فِي عِرَاقٍ وَفِي شأَمْ
فِي رُبَى الْقُدْسِ إِخْوَةٌ = فِيهِمُ الْحُزْنُ مُرْتَسِمْ
فِيهِمُ الظّلمُ قَدْ عَدَا = فِيهِمُ الْفَقْرُ قَدْ جَثَمْ
أينَ يَمّمْتُ نَاظِرِي = رَاعَنِي الذّلّ وَالْغَشَمْ
(1) ) مجلة البيان. العدد 114، ص 66