عبدالرحمن الغامدي
(أبومعاذ الغريب)
يقول صالح الهامي في كتابه عشاق الحور:"جاء الشهيد الغريب عبدالرحمن الغامدي"أبو معاذ"من مكة المكرمة أكرمها الله تعالى وشرفها ببيته الكريم."
وصل أرض الجهاد بعد مفاوز كبيرة وصعوبات ... ولكن الله عز وجل رحيم بعباده المتبعين لرضوانه، فقد ذلل لهم الصعوبات ويسر لهم الأمور"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا".
استعذبت قلوبهم البلاء في حب الجهاد، فصبروا على العوائق المضنية والحواجز الكثيرة حتى وصلوا اليه.
كانت تلك ضريبة الجهاد لكل نفس مجاهدة، ولكل مجاهد ضريبة وطريقة في بلائه ليصل إلى الجهاد عبر جسر من الآلام بصور مختلفة ومتعددة، فلكل مجاهد قصة ولكل شهيد حكاية.
بدأ الإعداد في معسكر"الصدّيق"التابع للقاعدة، ثم انتقل إلى مدينة"جلال أباد"فقد كانت المعارك على أشدها.
كان يصوم الإثنين والخميس والأيام البيض، وفي آخر أيامه لم يكن يحب أن يتكلم كثيرًا، بل كان كثير الصمت وعندما سئل:"مالك لا تتكلم"؟ قال:"لقد تكلمت كثيرا"!!