فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 68

وقد كان البطل الشهيد علي، لا يحب أن يجلس مع الذين يثبطون، أولئك الذين تسلقوا على الدين ... ترك المجاهد أهل التخذيل ومسرعًا يتنقل من جبهة لأخرى كلما سمع بجبهة ساخنة طار إليها حاملًا رشاشة على كتفه وروحه على راحته. رجع المجاهد مسرعًا يتنقل من جبهة لأخرىٍ فبدأت المعركة، وقد كان البطل بعملية اقتحام في المقدمة، التحم الفريقان، وكان النصر حليف المجاهدين، وأثناء التحام الصف واحتدام المعركة أتته رصاصة لتأخذه إلى جنات الخلد -إن شاء الله- فاختاره الله إلى جواره نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.

طيب الخلق حسن المعشر، ويُرى على وجهه غيرته وحزنه على واقع المسلمين اليوم [1] ، وفيه رجولة وحزم.

رحمك الله يا علي"صهيب"وأسكنك فسيح جنانه، وأنزلك منازل الشهداء والصديقين، وألحقنا بك في الصالحين، وفي قافلة الشهداء إن شاء الله، آمين"."

(1) ) يقول الشيخ محمد الغزالي غفر الله له (علل وأدوية) :"كان الشيخ محمد رشيد رضا إذا أصبح مكتئب النفس مقطب الجبين قالت له أمه: مالى أراك حزينا؟ هل حدث شئ لمسلم في الصين؟!!"

كان الرجل مهمومًا بأمور المسلمين كلهم، لأنه"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، كما جاء في الحديث الشريف".

قلت: الحديث المذكور ضعيف جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت