طوافهم ويدخل في جملتهم تبركا بدعائهم وشأنهم عجيب كله وقد جاء في أثر زاحموهم في الطواف فإن الرحمة تنصب عليهم صبًّا"."
يقول الدكتور خالد بن ناصر الغامدي [1] :"بالنسبة لكلام ابن جبير [2] الرحالة فهو على ظاهره من رقة وخشوع أهل اليمن وإخباتهم، وهذا من حسناتهم، كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- صحيح البخاري (4388) ، وصحيح مسلم (52) . ولا يلزمنا إن خالف أحد من الناس أو جاء بما يوهم أن نجتنب ذلك وأن نبين أنه مخالف لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم-".
(1) ) فتاوى واستشارات موقع (الإسلام اليوم) .
(2) ) الكلام لابن بطوطة، ولعله سبق قلم.