فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 68

كالبصر، والعينان كالخبر، وإن كان بينهما بون، ولكن إن لم يكن وابل فطل، سيما وعند ذكر الصالحين تتنزل الرحمة [1] "."

يقول الشيخ الشهيد عبد الله عزام (عشاق الحور) :"كم من القلوب الميتة أحيتها قصص الشهداء؟ وكم من الشباب قد وفدوا إلى الجهاد بقراءة قصة شهيد؟ وكم من تائه رد إلى الله؟ وكم من فاسق آب إلى ربه بها؟"

فَفي القَتلى لِأَجيالٍ حَياةٌ * وَفي الأَسرى فِدًى لَهُمُ وَعِتقُ"."

ويقول أخي وأستاذي الشهيد عبد الله العدم رحمة الله عليه:"ومن واجب الشهداء علينا، أن نحفظ لهم تاريخهم وحُسن سيرهم، حتى تبقى قصصهم وسيرهم منارات يهتدى بها في دياجير الظلام".

قلت: ولهذا كله كانت هذه الورقات.

هذا، وليعلم أن من قبائل الأزد الأبيّة من هم أكثر تضحية وفداء، كإخواننا من بني شِهْر [2] ، ويشهد بهذا من عرف الجهاد في خراسان وتتبع أخباره، فجزاهم الله خير الجزاء، وبارك لهم في أهلهم وأبنائهم، ورفع درجاتهم، ورضي عنهم وأرضاهم.

أبو مريم الأزدي

1436 ه

(1) من قول أبي القاسم محمد بن يوسف المدني، نقلا ًعن السخاوي في كتابه"الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ"ص 41. (استفدته من إرشيف ملتقى أهل الحديث. جزى الله القائمين عليه خير الجزاء) .

(2) ) نسبة إلى: شهر بن ربيعة بن الأوس بن الحُجْر بن الهِنو بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت