ثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا إبراهيم بن مهران، قال: حدثتنا بجيلة، وكانت ملازمة الصخرة ببيت المقدس، قالت: لم أعلم يومًا إلا وقد دخل علي من الباب الشامي رجلٌ عليه هيئة السفر، فدخل فقلت: الخضر، ثم صلى ركعتين أو أربعًا ثم خرج، فتعلقت بطرف ثوبه فقلت: يا هذا رأيتك قد فعلت شيئًا، لم أدر لأي شيء فعلته؟ قال لها: أنا رجل من أهل اليمن، وإني خرجت أريد هذا البيت، فمررت بوهب بن منبه فقال لي: أين تريد؟ فقلت: بيت المقدس. قال: فإذا دخلت المسجد فادخل الصخرة من الباب الشامي، ثم تقدم إلى القبلة، فإن على يمينك عمودًا وأسطوانة، وعلى يسارك عمودًا وأسطوانة، فانظر بين العمودين والأسطوانتين رخامة سوداء، فإنها على باب من أبواب الجنة، فصلي عليها، وادع الله تعالى؛ فإن الدعاء عليها مستجاب.
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: أبنا عليٌّ، قال: سمعت زكريا