فيخبرنا بدخول الجنة وما رأى فيها، وعن أخذه الورقات منها، وأنه لم يبق معه إلا ورقة ادخرها لنفسه، قالوا: فكنا نسأله يريناها، فيدعو بمصحفه فيخرجها من بين ورق مصحفه خضراء ترف، فيأخذها فيقبلها ثم يضعها على عينيه، ثم يردها بين الورق، قال: فلما احتضر أوصى أن تجعل بين كفنه وصدره، قالوا: فكان آخر عهدنا بها أن وضعوها على صدره، ثم وضع على أكفانه.
قال الوليد بن مسلم: قلت لأبي [النجم] : هل وصفوها لك؟ قال: نعم، وشبهوها بورق الدراقن بمنزلة الكف.
أخبرنا عبد الرحيم بن يعقوب الأنصاري، قال: قرأت على الشيخ أبي بكر أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا أبو حفص عمر بن القاسم، قال: ثنا بكر بن سهل، قال: ثنا أبو محمد [عبد الغني بن سعيد الثقفي، قال: أنا أبو محمد] موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس في قوله تعالى: إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت