فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 492

أخبرنا أبو مسلم، قال: ثنا عمر، قال: أبنا أبي، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا محمد بن العباس، قال: ثنا عمران بن موسى البغدادي، قال: ثنا السلم بن داود، قال: ثنا أحمد بن نباتة، عن سلمة بن أبي سلمة الأبرش، عن محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال: سمعت إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله يحدث عن أبيه، عن جده يرفعه: أن ذا القرنين كان ابن رجل من حمير حميريًّا، وكان آخر من كان من الملوك في ذلك الزمان، فقد أوسع أهل الأرض عدلًا، وقد مكن الله تعالى له في الأرض، كما أخبر في كتابه بقوله: {ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا. إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببًا. فأتبع سببًا} . وأنه لما رجع من ذلك الوجه الذي توجه إليه، وبلغه ما لم يبلغه أحد، ورأى مطلع الشمس ومغربها كما أخبر الله تعالى، توجه إلى بيت المقدس، فلما توجه إليها رأى تلك العجائب التي صنعها الله تعالى زمن الضحاك بن قيس في الزمن الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت