فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 492

كئيبًا حزينًا، يظن أن ربه قد منعه بيته، فهو كذلك إذ أقبل شيخ يتكئ على عصًا له، وقد طعن في السن، وكان من جلساء داود عليه السلام، (فقال: يا نبي الله، أراك حزينًا) . فقال: قمت إلى هذا الباب لأفتحه فعسر علي، فاستعنت عليه بالإنس فلم ينفتح، ثم استعنت عليه بالجن فلم ينفتح، فقال الشيخ: ألا أعلمك كلماتٍ كان أبوك داود يقولهن عند كربته، فيكشف الله عنه ذلك. قال: بلى. قال: قل: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبك أصبحت وأمسيت، ذنوبي بين يديك، أستغفرك وأتوب إليك، يا حنان يا منان. فلما قالها انفتح له الباب.

فيستحب له أن يدعو بهذا الدعاء إذا دخل من باب الصخرة، وكذلك من باب المسجد.

أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن صالح بن ميمون الفقيه، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: ثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن بن الحكم بن أبي مريم الدينوري، قال: ثنا أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، قال: قرأت في بعض الكتب: أن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت