فنام عليه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يفعل به ذلك إلى يوم القيامة، والذي رأيته في النقب فهم الزناة، والذي رأيته في النهر آكلوا الربا، والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم صلى الله عليه وسلم، والصبيان حوله فأولاد الناس، والذي يوقد النار مالك خازن النار، والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل، فارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا دوي مثل السحاب، قال: ذاك منزلك. قلت: دعاني أدخل منزلي. قالوا: إنه بقي لك عمر لم تستكمله، فلو استكملته أتيت منزلك )) .
أخبرنا أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن بن إدريس الأشعري، بقراءتي عليه، قال: أبنا الشيخ أبو الحسن بن باساده الأصبهاني، قراءة عليه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أسيد، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي، قال: ثنا عبيد بن يحيى الأفريقي، ثنا عبد الملك بن حبيب، عن