أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمورٌ، اللهم احبسها علينا. فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم، فجاءت -يعني: النار- لتأكلها فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولًا، فليبايعني من كل قبيلة (رجل. فلزقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك) . فلزقت يد رجلين أو ثلاثة في يده، فقال: فيكم الغلول. فجاءوا برأس مثل رأس البقرة من الذهب فوضعوها، فجاءت النار فأكلتها، ثم أحل الله لنا الغنائم، رأى ضعفنا وعجزنا، فأحلها الله تعالى لنا )) .
أخبرنا أبو الحسن علي بن موسى، بقراءتي عليه، قال: أبنا أبو القاسم تمام ابن محمد بن عبد [الله] الحافظ، قال: ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، قال: ثنا محمد بن الخضر، عن هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد، عن مكحول، عن كعب قال: بطرسوس من قبور الأنبياء