فأقام على ذلك ستة عشر شهرًا، ثم جاءه جبريل صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأخبره بما [في] نفسه، وأنه يحب أن يستقبل الكعبة، فعرج جبريل إلى السماء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب طرفه وينظر إلى السماء ينتظر الوحي، فنزل قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها} الآية.
فثبت بهذا أن بيت المقدس كانت قبلة وهو بمكة.
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: ثنا علي بن جعفر، قال: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا أبو علي يونس بن يزيد، قال: ثنا علي بن الحسن، ابن أخت يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبد الرحمن بن مجالد، قال: ثنا سعيد، عن خليل بن مرة، عن زيد بن أسلم قال: قال علي بن أبي طالب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( سيد البقاع بيت [المقدس] ، وسيد الصخور صخرة بيت المقدس ) ).
أخبرنا أبو مسلم محمد بن عمر، قال: ثنا عمر بن الفضل، قال: ثنا أبي