فقال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب، فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة، فأقبل عليها يحتها بالعرجون، ثم قال: (( [أيكم] يحب أن يعرض الله عنه، إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله تعالى قبل وجهه، فلا يبصق قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق على يساره، أو تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة، فليقل بثوبه هكذا ) ). وضعه على فيه، ثم دلكه، (( أروني عبيرًا ) )، فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة. فقال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم.
أخبرنا أبو مسلم، قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو بكر محمد بن أحمد النابلسي بالرملة، قال: ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: ثنا محمد، يعني: ابن عمرو بن الجراح الغزي، قال: ثنا أبو الصلت شهاب بن خراش الحوشبي،