كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس )) . فذكر نحوه.
أخبرنا أبو مسلم، قال: أبنا عمر، قال: أبنا أبي، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن الضيف، قال: ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن زرارة بن أوفى قال: قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش: (( إنه أسري بي الليلة ) ). قالوا: إلى أين؟ قال: (( إلى بيت المقدس ) ). قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: (( نعم ) ). قال: فمن بين مصدق، وبين واضع يده على رأسه متعجبًا للكذب زعم، قالوا: أتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ قال: وفي القوم من قد سار إلى ذلك البلد وأتى المسجد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فذهبت أنعت المسجد، فما زلت أنعت وأنعت حتى التبس علي بعض النعت، قال: فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل، أو قال: عقال، فنعته وأنا أنظر إليه ) ). فقال القوم: أما والله النعت فقد أصاب.