فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 492

يومئذ من برك باركًا، أو جلس جالسًا من الجوع، ويسمعون النداء: يا أيها الناس قد أتاكم الغوث، وقد ضعفوا من الجوع، فيقولون: هذا كلام رجل شبعان. يسمعون ذلك النداء ثلاثًا، وتشرق الأرض بنور ربها، وينزل عيسى ابن مريم -عليه السلام- فينادي: يا معشر المسلمين، احمدوا ربكم، وسبحوه وهللوه وكبروه. فيفعلون، فيستبق الدجال وأصحابه، يريدون الفرار ويبادرون، فيضيق الله عليهم الأرض، إذ أتوا باب لد في نصف ساعة، فيوافون عيسى -عليه السلام- على باب لد، فإذا نظر الدجال إلى عيسى يقول: أقم الصلاة. فيقول الدجال: يا نبي الله قد أقيمت الصلاة. فيقول عيسى: يا عدو الله أقيمت لك، فتقدم فصل. فإذا تقدم يصلي قال عيسى: يا عدو الله، زعمت أنك رب العالمين، فلمن تصلي. فيضربه بمقرعة فيقتله، فلا يبقى من أنصاره أحدٌ تحت شيء أو خلفه إلا نادى: يا مؤمن هذا دجالٌ فاقتله. فيقول عيسى -عليه السلام- للمسلمين: تمتعوا، فيتمتعون بعد قتل الدجال أربعين سنة، لا يموت أحد، ولا يمرض أحد )) .

وذكر الحديث إلى آخره، وقال فيه: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن ثابت إلا عبد الوهاب، ولا عن عبد الوهاب إلا ابن لهيعة، تفرد به نعيم عن حفص، ولا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت