وبه حدثنا نعيم، قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة قال: يدخل الصخري الكوفة، ثم يبلغه ظهور المهدي [بمكة] ، فيبعث إليه من الكوفة بعثًا فيخسف بهم، لا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدي ونذير إلى الصخري، فيقبل المهدي من مكة، والصخري من الكوفة نحو الشام، كأنهما فرسي رهان، فيسبقه الصخري، فيقطع أيضًا بعثًا آخر من الشام إلى المهدي، فيلقون المهدي بأرض الحجاز، فيبايعونه بيعة المهدي، ويكتب المهدي إلى الصخري، فإذا وصل إليه الكتاب سلم له ويبايع، وسافر إلى المهدي حتى ينزل بيت المقدس، فيمكث تحت الطاعة ثلاث سنين، ثم ينكث ويخرج على المهدي، ويرحل معه عامر بأسرها حتى تنزل بيسان، ويوجه إليهم المهدي راية، (وأعظم راية) في زمن المهدي مائة رجل، فيلتقون على مأبور إبراهيم، فتصرف كلب خيلها ورجالها وإبلها،