أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد الجواد، قرئ عليه وأنا أسمع بعسقلان، قال: أبنا أبو بكر وأبو الحسن محمد وعلي ابنا أحمد بن يوسف الجندري المقرئان، قال: حدثنا العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، قال: ثنا إدريس بن سليمان بن أبي الرباب، قال: ثنا ضمرة، عن [ابن] شوذب، عن مطر في قوله تعالى: {يخرجون من الأجداث سراعًا كأنهم إلى نصب يوفضون} . قال: إلى صخرة بيت المقدس.
قرأت على الشيخ أبي الفرج، قلت له: أخبرك أبو العباس أحمد بن عمر بن عبد الملك بن مويس، قال: ثنا عبد الله بن سلم، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن بريدة، عن كعب أنه قال: ما كرم عبدٌ على الله تعالى إلا ازداد البلاء عليه شدة، ولا زكى عبد قط فنقصت من ماله، وما حبسها فزادت في ماله، وما سرق عبد سرقة إلا حسبت من رزقه. وقال: حجة أفضل من عمرتين، وعمرة أفضل من ركبة إلى بيت المقدس، ولتأتين أحدهما الأخرى، لأن عنده المقام