خطوها عند منتهى طرفها، فركبت ومعي جبريل فسارت، ثم قال: انزل فصل. فنزلت فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطيبة، وإليها المهاجر إن شاء الله. ثم قال: انزل فصل. فنزلت فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطور سيناء، حيث كلم الله موسى صلى الله عليه وسلم. ثم قال لي: انزل فصل. فنزلت فصليت، فقال لي: أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم، حيث ولد عيسى صلى الله عليه وسلم. ثم دخل بي بيت المقدس )) .
أخبرنا الشيخ أبو الحسن أحمد بن عبد الجواد بن محمد العطار بعسقلان، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: ثنا أبو بكر وأبو الحسن محمد وعلي ابنا أحمد بن يوسف الجندري المقرئان، في منزلهما في رمضان من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، (قالا: ثنا أبو الفضل عباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان) ، قال: ثنا إدريس بن سليمان بن أبي الرباب، قال: ثنا رديح، يعني: ابن عطية، سنة اثنتين وثلاثين ومائة، قال: ثنا علي بن أبي حملة، عن طوق قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص يغدو إلى بيت لحم، فيصلي فيه، ويأمر بزيت لإيقادها.