فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 492

وقوله: جاء الله من طور سيناء تفسيره: أن الله تعالى كلم موسى صلى الله عليه وسلم على طور سيناء. واستنار من جبال سعين. يعني: من جبال بيت المقدس، يريد والله أعلم: بإرساله المسيح صلى الله عليه وسلم، واستضاء من جبال فاران بمحمد صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا أبو أحمد عبد الله بن بكر، قال: ثنا أبو الحسن علي بن محمد البغدادي الواعظ، قال لي أبو بكر أحمد بن خفيف الوراق، مولى علي بن موسى الرضا عليه السلام، قال لي بعض أصحابنا: رأيت بمكة بديلًا، عبادته البكاء من خشية الله تعالى، ورأيت بديلًا عبادته الضحك من سعة رحمة الله، وبديلًا عبادته الدعاء للعالمين، والدوران على أطراف الجبال، والدعاء لها بالثبات على التسبيح، وبديلًا عبادته ضرب جسده بالخشب ومجاهدتها، وبديلًا عبادته الجلوس على المزابل وأكل القمامة، والاغتسال لكل صلاة، والدعاء لأهل مكة والمدينة وبيت المقدس دون سائر الناس.

أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن داود، قال: أبنا أبي، قال: أبنا الطهراني، قال: أبنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، قال: بنيت الكعبة من خمسة أجبل: لبنان، وطور زيتا: يعني: مسجد بيت المقدس، وطور سيناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت