في العالم بيوتًا، فاتخذوا مساجد الله بيوتًا، واتخذوا منازلكم منازل الضيفان، ولا تجمعوا ذهبًا ولا فضة ولا نحاسًا، واسألوا الله تعالى رزق يوم بيوم.
وبه ثنا مؤمل، قال: ثنا سيار، عن جعفر قال: سمعت مالكًا يقول: إن الله تعالى يقول: إني لأهم بعذاب عبادي، فأنظر إلى جلساء القرآن وعمار المساجد وولدان الإسلام فيسكن غضبي.
أملى علينا الشيخ أبو الحسن محمد بن عبيد الله المكي بمكة، قال: ثنا أبو سهل عبد الملك بن سهل الصائغ، قال: ثنا أبو عمر القطان، قال: ثنا محمد ابن حيان، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن كعب قال: وجدت في التوراة: أن الله تعالى يقول: إن بيوتي في الأرض هي المساجد، وإن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد فهو زائر الله تعالى، وحق على المزور أن يكرم الزائر، ثم قرأت في القرآن فوجدت: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} .