فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 163

وعندما لا يريد تعالى وقوع الفعل من العبد يبطل بعض المقدمات فيعجز العبد عن إيقاعه.

فالعبد - هنا - دائمًا مقهورًا في فعله تحت ارادة اللّه لان بيده الاختيار فقط الذي هو موهوب من اللّه تعالى، وباقي المقدمات خارجة من يده، فان تمت واختار العبد وقع الفعل والا فلا».

2 -الارادة التشريعية:

وقد تسمى الشرعية أيضًا، لانها ترتبط بالجانب الشرعي أو التشريعي من أفعال الانسان.

وهي نفس الاوامر والنواهي الشرعية أو التشريعية «والتشريع هو تعليم اللّه تعالى عباده كيفية سلوكهم في طريق العبودية.

وهذه لا تأثير لها في شيء من أفعال العباد، الا ان لها شأنية بعثهم للافعال والتروك» (1) .

الأزلي والأبدي والسرمدي

أ - الازلي: ما لا أول له.

ب - الابدي - ما لا آخر له.

ح - السرمدي: ما لا أول له ولا آخر.

وهي جميعها خارجة عن مقولة الزمان.

والاقتضاء واللا إقتضاء

2 -الاقتضاء: الدلالة. الصلاحية.

ب - اللااقتضاء: عدم الصلاحية.

الاكوان الأربعة

الاكوان الاربعة: هي الحركة. السكون. الاجتماع. الافتراق.

الحركة: هي كون الجسم في حيزٍ بعد كونه في حيزٍ آخر، أي انتقال الجسم من مكان الى آخر.

السكون: هو كون الجسم في حيزٍ بعد كونه في ذلك الحيز، أي استمرار بقاء الجسم في مكانه.

الاجتماع: هو كون الجسمين في حيزين على وجه لا يمكن ان يتخلل بينهما جوهر.

الافتراق: هو كون الجسمين في حيزين على وجه يمكن ان يتخلل بينهما جوهر.

(1) انظر: تعليقة السيد هاشم الحسيني الطهراني على توحيد الصدوق ص 64 .

الجوهر والعرض

ينقم الموجود الممكن الى: جوهر وعرض.

الجوهر:

اختلفت عبارات المتكلمين في تعريفه:

فقال بعضهم: الجوهر: هو المتحيز (1) .

وزاد عليه بعضهم (بذاته) فقال: الجوهر: هو المتحيز بذاته (2) وقال آخر: الجوهر: هو الذي يوجد قائمًا بذاته (3) .

وعرّفه الحكماء:

الموجود لا في موضوع (4) .

وعرّفوه أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت