فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 163

ذهب الى الاول اصحابنا الامامية، قال استاذنا الشيخ المظفر: «نعتقد أن الامامة أصل من أصول الدين» (4) .

وذهب الى الثاني أهل السنة، قال العضد الايجي: «المرصد الرابع في الامامة ومباحثها: عندنا من الفروع، وإنما ذكرناها في علم الكلام تأسيًا بمن قبلنا» (5) .

(1) الباب الحادي عشر 46.

(2) المواقف 395.

(3) الاسلام والخلافة 19 نقلًا عن: الاحكام السلطانية 3.

(4) عقائد الامامية 93.

(5) المواقف 395.

وقال الآمدي: «واعلم أن الكلام في الامامة ليس من أصول الديانات» (1) .

وكما اختلف في أن الامامة أصل أو فرع، اختلف أيضًا في وجوبها ونفيه.

بمعنى: هل يلزم نصب امام للمسلمين أو لا يلزم ؟ ؟.

فذهب بعض الخوارج الى انها غير واجبة ..

وذهب الباقون من الفرق الاسلامية الى وجوبها.

واختلف القائلون بوجوبها في دليله (أعني دليل وجوب نصب الامام) على قولين

1 -ذهب اهل السنة:

الى أن نصب الامام واجب سمعًا لا عقلًا، أي أن دليل الوجوب هو النقل لا العقل.

2 -ذهب المعتزلة والشيعة:

الى أن نصب الامام واجب عقلًا، أي أن دليل الوجوب دليل عقلي.

ثم اختلف القائلون بالوجوب العقلي في من يجب عليه نصب الامام على قولين:

1 -ذهب المعتزلة الى انه واجب على العقلاء (اي الناس) ، ومثلهم في هذا أهل السنة.

2 -ذهب الامامية والاسماعيلية الى انه واجب على اللّه.

واختلف القائلون بوجوبه على اللّه في الغاية والغرض من الوجوب على قولين هما:

1 -ذهب الامامية: انه لحفظ قوانين الشرع.

2 -ذهب الاسماعيلية ليكون معرفًا للّه تعالى.

ويمكننا أن نلخص هذه الاقوال بالتالي:

(1) غاية المرام 363.

الامامة اونصب الامام غير واجبواجبعلى الناس على اللّه

ونخلص من هذه أيضًا الى أن في المسألة قولين رئيسين هما:

1 -ان نصب الامام يتم عن طريق اختيار الناس له. وهو قول المعتزلة والسنة والاباضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت