واعتبارها من دلائل النبوة في صدقها عن الاخبار بالمغيبات، أولى من محاولة إثارة الشكوك حولها كما صنعه بعض الباحثين المحدثين متخطيًا في ذلك جميع الاعتبارات العلمية، وبخاصة بعد أن ثبت صدقها بانطباقها على الأئمة الاثني عشر (ع) » (3) .
أئمة السنة:
أما السنة فتتسلسل الامامة عند جمهورهم بالخلفاء الراشدين والحكام الامويين
(1) الاصول العامة 180 نقلًا عن أضواء على السنة المحمدية 212.
(2) م. ن عن دلائل الصدق 2 / 315.
(3) م. ن.
والحكام العباسيين وبمن ولي أمر حكمهم تحت عنوان الخلافة وامرة المؤمنين.
أئمة الزيدية:
وذهب الزيدية الى أن الامامة في علي والحسنين من بعده، ثم في أهل البيت من بعدهما لقوله (ع) : «الأئمة في قريش في هذا البطن من هاشم» ، ولاجماع أهل البيت على ذلك.
وتسلسلت الامامة عندهم كالتالي:
1 -علي بن ابي طالب ت 40 هجري
2 -الحسن بن علي ت 50 هجري
3 -الحسين بن علي ت 61 هجري
4 -الحسن بن الحسن ت 80 هجري
5 -زيد بن علي ت 122 هجري
6 -يحيى بن زيد ت 126 هجري
7 -محمد النفس الزكية ت 145 هجري
8 -ابراهيم بن عبد اللّه ت 145 هجري
9 -ابراهيم بن الحسن المثنى ت 145 هجري
10 -يحيى بن عبد اللّه بن الحسن المثنى ت 175 هجري
11 -ادريس بن عبد اللّه بن الحسن المثنى ت 175 هجري
12 -محمد بن طباطبا ت 199 هجري
13 -محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى ت 200 هجري
14 -ادريس بن ادريس ت 214 هجري
واستمرت الامامة بعد هؤلاء - ولا تزال - وفق الشروط التالية:
1 -النسب الحسني أو الحسيني.
2 -الدعوة.
3 -الثورة.
ولمعرفة بقية ائمتهم حتى سقوط دولة آل حميد الدين في اليمن سنة 1962 م يرجع الى كتاب (الزيدية) للدكتور احمد محمود صبحي ص 587 تحت عنوان (سلسلة أئمة الزيدية) .
ويقول السيد احمد حسين شرف الدين الزيدي المعاصر: «واجمعت الزيدية على أن معرفة الامام علي واجبة على كل مكلف.