1808 [1] الولي الصالح الملامتي، أبو حامد سيدي العربي السباعي.
كان رحمه الله على طريقة الملامتية، وتنسب له كرامات وأحوال ومناقب والناس يعتقدونه، وقيل: إنه كان يجتمع بالخضر.
وتوفي سنة تسعين ومائتين وألف، رحمه الله، آمين.
1809 [2] الفقيه الصالح، المؤدب الناجح [3] ، البركة، أبو محمد سيدي الحاج المعطي التادلي الفاسي.
كان يؤدب الصبيان بحانوت كانت له [بالجوايين] [4] قرب الجوطية، ثم تحول إلى مكان آخر أوسع منه، وكان ديدنه ذلك إلى أن توفي، وحج وزار، وسكن بتونس مدة وتأهل بها، وسكن فاس، ولقي جماعة من أهل الخير، وكان عارفًا بتغسيل الموتى، وكان يُباشر ذلك، وكان ينسخ القرآن و «الدلائل» .
وتوفي يوم الأحد، ودفن في اليوم الذي بعده وهو يوم الاثنين تسع وعشرين رمضان من سنة اثنين وستين ومائتين وألف، ودفن بروضة لآل جسوس، رحمه الله.
(1) 1114 - العربي السباعي (؟ -1290هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/23-24) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2648) .
(2) 1115 - الحاج المعطي التادلي (؟ -1262هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/25) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2577) وفيه وفاته تاسع رمضان.
(3) في سلوة الأنفاس: الناصح.
(4) زيادة من سلوة الأنفاس، الموضع السابق.