1812 [1] الولي الصالح البركة، سيدي المعطي القصاب الفلالي.
كان الناس ينسبونه إلى الخير والصلاح.
وتوفي عن سن عالية بعد التسعين والمائتين والألف بفاس.
1813 [2] الشريف العلامة الأديب الفقيه البركة [الخطيب الفرضي الحيسوبي] [3] ، نقيب الأشراف العلويين، أبو حامد سيدي العربي بن الفقيه العالم المشارك المؤقت الشهير مولاي أحمد بن علي بن محمد بن أبي الغيث الحسني العلوي اليوسفي البلغيثي.
كان من خيار الشرفاء، وأفاضل العلماء، وفقيهًا فرضيًا، مؤلفًا [4] أديبًا، شاعرًا يميل إلى التصوف. وحج واعتمر وزار، ولقي الفضلاء والأخيار، وله ديوان كله أمداح نبوية ووعظ وحقائق. ولي نقابة العلويين مدة، والخطابة بجامع الرصيف.
وتوفي بالطاعون سبع وعشرين ربيع الأول سنة 1271 إحدى وسبعين ومائتين وألف، رحمه الله، آمين.
(1) 1116 - المعطي القصاب الفلالي (؟ - بعد 1290هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/38-39) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2650) ضمن وفيات سنة 1291 وقال: لم يعين صاحب السلوة عام وفاته، وتحقق عندي أنه توفي في هذا العام.
(2) 1117 - العربي بن أحمد البلغيثي (؟ -1271هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/129-130) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2601) .
(3) زيادة من سلوة الأنفاس (3/129) .
(4) في سلوة الأنفاس (3/130) : موثقًا.