1816 [1] الولي الصالح، السائح المجذوب، أبو حامد سيدي العربي المدعو الزدام.
كان في أول أمره من [جملة] [2] جيش السلطان مولانا سليمان من المخازنية، ثم إنه أخذته العناية الإلهية فصار مجذوبًا، يتكلم بكلام في إشارات، وكان موسومًا عند الناس بالخير والصلاح، منسوبًا إلى البركة والفلاح، وحكيت عنه كرامات، وكان يأوي إلى بيت بالمدرسة العنانية، حتى توفي في أواخر [القرن] [3] الثالث بعد الألف، رحمه الله، آمين، ودفن قريبًا من روضة أبي بكر بن العربي.
1817 [4] الشريف الصالح، البركة الواضح، مولاي العربي بن سيدي حَمُّ [الطاهري] [5] الجوطي الحسني الإدريسي.
كان في ابتداء الأمر يخدم حريريًا [6] ، ثم إنه ترك ذلك وصار يحتطب ويسخن الماء للمتوضئين في المسجد، ثم جاء إلى فاس وقد لاحت عليه لوائح الخير والبركة والزهد في الدنيا.
توفي عند أذان العشاء من ليلة ثاني النحر من شهر الحجة سنة 1267، ودفن بروضة العلماء، رحمه الله، آمين.
(1) 1118 - العربي الزدام (؟ - أواخر القرن 13هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/205-206) .
(2) زيادة من سلوة الأنفاس (3/205) .
(3) قوله: «القرن» زيادة من سلوة الأنفاس، الموضع السابق.
(4) 1119 - العربي بن حم الطاهري (؟ -1267هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/21) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2592) .
(5) في الأصل: الطاهر. والتصويب من مصادر الترجمة.
(6) في سلوة الأنفاس: حرّارًا.