1820 [1] الولي الصالح، ذو الهدي الواضح، أبو حامد سيدي العربي السعدي.
كان من أهل السلوك، كثير الكشف، له كرامات.
أخذ عن الشيخ سيدي محمد بن علي الضرير الولائي، أحد تلامذة أبي القاسم الوزير.
وتوفي أواسط القرن الثالث عشر.
1821 [2] العالم الصالح، المحدث الفالح، الناجح العربي بن ولي الله المعطي بن صالح بن المعطي بن عبد الخالق بن عبد القادر بن الشيخ أبي محمد البجعدي.
كان آية في الحفظ واستحضار الحديث والتفسير، وكان يسرد الصيام ويُحيى الليل، وكان كثير الاعتناء بعلم الحديث ومخصوصة الصحيح، فإنه يروى عن مشايخه المغاربة: التاودي ابن سودة، ومحمد بن أبي القاسم الرباطي، كلاهما من تلميذ والده، وأجازه السيد مرتضى أيضًا، وكنَّاه بأبي الذخائر وأبي الفيض.
ومن مشايخه: الشهاب أحمد الدمنهوري، وغيرهم.
وتوفي في جمادى الثانية 1234 أربع وثنتين ومائتين وألف.
وأما والده صاحب «الذخيرة» في السيرة النبوية، وهي من أعظم الكتب
(1) 1120 - العربي السعدي (؟ - أواسط القرن 13هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/38) .
(2) 1121 - العربي بن المعطي البجعدي (؟ -1234هـ) .
أخباره في: فهرس الفهارس (2/778-781) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2503) .