فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم صدر أمر المرحوم عباس باشا برفعه من قصر العيني وجعله في أحد أثمان المحروسة؛ لمنافسة حصلت بينه وبين بعض حكماء الاسبتالية الأورباويين، فتعين في ثمن قوصون، فصار أكثر الأهالي يأتون إليه، وقلّ الوارد على الاسبتالية، واشتهر أمره جدًا، فمكث كذلك نحو خمس سنين، ثم أنعم عليه برتبة قائمقام، وجعل باش حكيم الآلايات السعيدية، فلم يلبث إلا قليلًا ولزم بيته نحو سنة، ثم تعين في الاسبتالية بوظيفة باش جراح وخوجة الجراحة بالقصر العيني، ووكيل رئاسة الاسبتالية والمدرسة الطبية، ثم أنعم عليه برتبة أمير آلاي، ثم جعله المرحوم سعيد باشا حكيمه الخاص، وأخذه في معيته مع إبقاء وظائفه، وأحسن إليه برتبة المتمايز، وسافر معه إلى بلاد أوربا.
وبعد وفاة المرحوم سعيد باشا جعل رئيس الاسبتالية ومدرسة القصر العيني.
ومن تآليفه: «روضة النجاح» ، وكتاب «غرر النجاح» ، مجلدان، و «غاية الفلاح» ، مجلدان، و «نشر الكلام في جراحة الأقسام» ، مطبوعات. وهو أول من أصدر مجلة عربية بمصر، أنشأها سنة 1250 وسمّاها: «اليعسوب» ، وأبحاثها كانت طبية.
وفي سنة 1290 تشرف بالرتبة الأولى من الصنف الثاني.
ثم في شهر ذي القعدة سنة 1292 لزم بيته من غير أن يعلم السبب، فطلب التوجه إلى بلاد الحبشة مع دولتلو حسن باشا نجل الخديوي إسماعيل باشا، فاستشهد هناك إلى رحمة الله تعالى.
وكان متشرفًا بالنيشان المجيدي من الرتبة الثالثة مكافأة لما حصل منه